وَلَم أَجدْ في وِحْدَتي سِوى ثُمالَةَ كَبِدي كَما تَلاشَتْ أَصْداءُ آمالي عَلى مَسارِحِ أَحْلامِي وَأَنينَ صَوْتي كَهَذي راعٍ رَافِضٍ مَرارَةَ دِياري وَالحُزْنُ يَعْشَقُ حاضِري بَيْنَما اَلمَوتُ يَحْتَضِنُ أَيْتامَ بِلادِي يا بَني عَرَبٍ يا حَيفاً على مَن آخاكُم أينَ أَنتُم؟ كَيْفَ تَنامُونَ، وَبِمَا تَحْلُمونَ؟ هَلْ تاجَرْتُمْ بِأَرْواحِكُمْ فِي خَريفِ عُمرِكُمْ؟ مُقابِلَ دِفْءِ نارِ اَلْجَحيمِ دِفْءِ نارِ جَهَنَّمِ نارِ اَلشَّياطينِ، نارِ اَلْأَبالِسَةِ نارِ اَلْخُضوعِ، نارِ اَلْعُبودِيَّةِ نارِ اَلشَّياطينِ، نارِ اَلْأَبالِسَةِ نارِ اَلْخُضوعِ، نارِ اَلْعُبودِيَّةِ نارِ اَلْجَحيمِ،ِ نارِ جَهَنَّمِ نارِ اَلْخُضوعِ، نَارِ اَلْعُبودِيَّةِ